السيد مهدي الرجائي الموسوي

520

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أيّ ميلادٍ قد امتاز على * غيره معنىً ومجلىً وصفاءا أببيت اللَّه في ناموسه * حيث يزداد به السرّ خفاءا يتجلّى المرتضى في هيكلٍ * يخشع العقل لمعناه اختذاءا إنّها منزلةٌ للقرب ما * حازها في اللَّه إلّاه ارتقاءا فجديرٌ وهو في ميلاده * معجزٌ قد بلبل العقل انتشاءا أن تغالي فيه أقوام رأت * فيه ما في غيره لا يتراءا * * * يا أباالنهج الذي آياته * تغمر الكون جلالًا وبهاءا منك يا مولاي أرجو قبساً * يرشد الفكر إذا زلّ التواءا أنا والموقف يستدعي قوىً * تصدع الباطل وعياً ودهاءا أتحدّى سورة الشرّ وقد * عصفت فينا عُتُوّاً وازدهاءا لي من الإيمان أقوى طاقةٍ * تدحر الأحداث عزماً ومضاءا بيد إنّي أقتدي فيك لكي * أبلغ المرمى اقتداءً واهتداءا كنت تبني كلّما يهدمه * معول البغي انتقاداً وازدراءا وكذا صمّمت ترميم الذي * هدّه الجهل اجتراءً واعتداءا ساداري النشأ في أحلامه * وأجاريه اندفاعاً وانطواءا قاصداً مقصده في طرقٍ * تأمن السير أماماً ووراءا فهو إن حاول دنياً حرّةً * من خرافاتٍ بها ضاق فضاءا فلقد حرّرت نفسي حينما * كشف الإيمان عن عيني الغِطاءا * * * أيّها النشأ الذي موكبه * يسبقُ التأريخ وعياً وذَكاءا خفِّف السير فقد جُنّ به * سائق الركب نداءً وحُداءا أنت تبغي غايةً يضبطها * رائد العقل ابتداءً وانتهاءا فعلى مقياسه تُنشؤه * عالماً يندى رفاهاً ورخاءا يهب الإنسان ما يطلبه * من حياةٍ يتوخّاها اشتهاءا